الخميس، 7 يونيو 2012

- صحفيون عراقيون يجسدون في لندن محنة زملائهم في الوطن


 
 
بقلم: د. سعاد الطيف الفيتوري



عقدت في كلية الدراسات الشرقية والاقريقية (سواس) بجامعة لندن أمسية للتضامن مع الاعلامييين في العراق، نطمتها هيئة المبادرة للتضامن مع الاعلاميين في العراق. وعقدت الامسية في قاعة الخليلي مساء السبت 16 يونيو الحالي. وتتكون لجنة الهيئة المنظمة من مجموعة من الصحفيين والإعلاميين العراقيين المعروفين في مقدمتهم:
د. فائق بطي (صحفي ومؤرخ للصحافة).
السيدة سلام خياط (صحفية).
عدنان حسين (صحفي).
عبدالمنعم الاعم (صحفي).
فلاح هاشم (اذاعي).
رضا الظاهر (صحفي).
وشهدت الأمسية التي اقيمت تحت شعار (العراق: إعلام حر.. إعلاميون آمنون) حضورا لعدد من الإعلاميين البارزين الذين شاركوا بكلمات تقدم بها كل من:
عدنان حسين (صحفي).
زهير الجزائري (صحفي وكاتب وروائي ورئيس تحرير وكالة “اصوات العراق” المستقلة للانباء).
اسماعيل زاير (صحفي ورئيس تحرير صحيفة “الصباح الجديد” اليومية).
أحمد المهنا (كاتب وصحفي، والمدير السابق لمكتب قناة “الحرة” الفضائية في بغداد).
وجاءت الكلمات لتعكس ما يعانيه الاعلاميون ومؤسساتهم في العراق في ظل العنف المتفاقم.. حيث القى الصحفي عدنان حسين الضوء على الانتهاكات المتنوعة التي تطال الاعلاميين ومؤسساتهم والتي ترتكبها قوات الاحتلال واجهزة السلطة العراقية والميليشيات المسلحة وعصابات الجريمة المنظمة، وأشار إلى أنه خلال أربع سنوات قتل نحو مائتي اعلامي في العراق، كما اختطف العشرات الذين مازال العديد منهم مجهولي المصير وسلط أيضا الأضواء على عدد من الأمثلة لهذه الإنتهاكات. كما تحدث الآخرون عن تجاربهم الشخصية وتجارب زملاء لهم عملوا في مؤسساتهم فيما يتعلق بمواجهة العنف و تقييد الحريات في العراق.

هذا وقد تلقت الأمسية رسائل تأييد و تضامن من عدد من النقابات والمنظمات المهتمة بشؤن الاعلام والصحفيين ورموز إعلامية بارزة منها:
نقابة الصحفيين البريطانية (NUJ).
نقابة الصحفيين العراقيين.
مفيد الجزائري، وزير الثفافة العراق السابق ورئيس لجنة الثقافة والاعلام والسياحة في البرلمان العراقي.
غسان شربل، رئيس تحرير صحيفة “الحياة”.
قيس العزاوي، رئيس اللجنة الدولية لحماية الصحفيين العراقيين.
آن كلود، النائبة البريطانية عن حزب العمال.
سعر روجرز من لجنة التضامن البريطانية مع النقابات العراقية.
برود كنت، رجل دين وناشط من اجل نزع السلاح في العالم.
منظمة التنسيق لمساواة الاجناس في العراق.
وتجدر الإشارة الى أن الأمسية صحبها عرض فيلم بعنوان “علكة ملعونة” قدمته السينمائية العراقية ربيع العباية جي. واختتمت الامسية بمعزوفات موسيقية قدمها الفنان العراقي احسان الامام.

ويؤكد نادي القلم الليبي تضامنه مع الاعلاميين والمثقفين في العراق متمنياً قرب انتهاء المحنة التي يكابدها الشعب العراقي بسبب الصراعات السياسية و الطائفية.

وإليكم بعض الصور من الأمسية والتتي التقططتها عدسة نادي القلم الليبي من مكان الحدث: 


 
 
 
 
 
 

نشر بصحيفة ليبيا المستقبل 19/06/2007

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا بكم .. سررنا لوجودكم بيننا